
عندما نُريد أن ننسى دفعة واحدة .. علينا أن نتفادى النظر إلى الخلف حتى لا نُجرّ إلى نقطة البدء .. كل التفاتة هي محاولة يائسة للبقاء.*

إلى الباكين َ، ما نفعُ البُكاء ْ
وَما نفع ُ التوسّل ِ والرّجاءْإذا ما لُذتُمُ بالله ِ حقّا ً
فلا همٌ يُزاح ُ ولا شَقاءْالمُرابط*

نعم نكتب لأننا نريد من الجرح أن يظل حيَا ومفتوحًا .. نكتب لأن الكائن الذي نحب ترك العتبة وخرج ونحن لم نقل له بعد ما كنّا نشتهي قوله .. نكتب بكل بساطة لأننا لا نعرف كيف نكره الآخرين، ولربما لأننا لا نعرف أن نقول شيئًا آخر*.






